الأحد، 9 يناير، 2011

أين نماذج الخطط العلاجية والإثرائية للطلاب؟

كثيرا ما يتسائل المعلمون في الميدان التربوي حول إمكانية الحصول على نماذج من الخطط العلاجية والإثرائية الصحيحة التي يمكن الاستفادة منها والقياس عليها، لا سيما مع ما يرافقها من أنشطة حقيقية تعالج الطالب المتدني التحصيل، وتثري الطالب المجيد دراسيا، ورغم تكاثر هذه التساؤلات المنطقية، إلا أن الواقع التربوي شحيح جدا في توفير مثل هذه النماذج المهمة، ولا يكاد المعلم يطلع على شيء في هذا المجال إلا ما خطته يداه أو قام به بعض زملائه بالمدرسة في مادته دون الخروج عن هذه الدائرة الضيقة إلى ما هو أوسع منها، وهو دائرة المادة الدراسية على مستوى المنطقة التعليمية والبلد بأسره.


وإن المفاجئة لتتملك المرء حين يجد في آلية التقويم الموضوعة ما هو كفيل بتقديم أفضل النماذج من الخطط العلاجية والإثرائية من أعلى الجهات التربوية المختصة بالمادة الدراسية على مستوى السلطنة، إذ بالرجوع إلى أهم وثيقة للتقويم وهي وثيقة التقويم العامة لتعلم الطلبة تلك الوثيقة المنسية للأسف الشديد عند كثير من التربويين في الميدان من معلمين ومشرفين، فإنه بالرجوع إليها نجد في صفحة (15، 16) منها أن من أدوار المشرف العام على المادة وهو أعلى جهة فنية إشرافية مختصة بالمادة الدراسية:
  • دراسة تقارير المشرفين الأوائل وتحليلها والاستفادة منها في اقتراح الخطط العلاجية والإثرائية للمادة.
  • تدريب المشرفين الأوائل على كيفية إعداد الخطط العلاجية والإثرائية وتقويمها.
  • وضع نماذج من خطط علاجية وإثرائية مقترحة لعلاج بعض الجوانب.
هذه البنود الثلاثة الواردة ضمن مهام المشرف العام وأدواره في تحقيق أهداف لجنة متابعة التحصيل الدراسي والممارسات التعليمية، هي كافية حقيقة لو نفذت واقعيا أن تقدم للميدان التربوي ما يتعطش إليه من نماذج يهتدي بها، ويقيس عليها، ولا يقع في أسرها، وإنما يخرج بها من أسر الغموض والاضطراب وعدم وجود الدليل الهادي، والطريق الواضح.


من أجل كل ذلك كانت الحاجة داعية، والضرورة متطلبة، لوجود فكرة مشروع بنك الخطط العلاجية والإثرائية الذي لا يتطلب من الناحية التقنية سوى معرفة أساسية بآلية استخدام نماذج مستندات جوجل، وهو أمر ليس بالعسير ولا البعيد المنال، بل هو قريب سهل ميسر، إلا أنه يحتاج من ناحية أخرى إلى تطبيق عملي لتنفيذ الفكرة وإثرائها على كر الليالي ومسير الأيام.

وهذه الفكرة تنطلق من الميدان وتعود إليه، وهي متاحة للجميع ليفيد ويستفيد، وقابلة للتطور والتحديث، وليست بالعصا السحرية التي تحل كل إشكال، وتزيل كل إعضال، وإنما هي فكرة تنير دائرة صغيرة حولها، فكلما تكاثر المستفيدون منها اتستعت دائرة إضائتها، وعمت على الكثيرين فائدتها.


ولن أخوض هنا في تفاصيل الفكرة ومحتوياتها، وإنما أضعها أمامكم لتشاهدوها أولا، ونجعل النقاش في تدوينة آتية، فإن وجدت في الفكرة قصورا يستدعي إصلاحا فاعلم أننا بحاجة إلى فكرتك المكملة لنقصنا، وإن وجدت فيها جدوى وفائدة فاعلم أننا بحاجة إلى إثرائك لها بما تستطيعه من الإضافة في حقل اختصاصك ومجال تدريسك وإشرافك.


وخير من أن نلعن الظلام أن نوقد شمعة...


استمارة تعبئة الخطة العلاجية أو الإثرائية (انقر هنا)


نماذج من الخطط العلاجية والإثرائية من جهود الميدان التربوي (انقر هنا)





‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق